خفاش ابن البادية الأصيل عربي اللسان والهيئة، حذق وبدوي بامتياز. سافر خفاش إلى نيويورك ليدرس هناك، ثم عاد إلى الصحراء شيخاً لقبيلته، وإلى حياة البداوة في عصر الانفتاح فامتزجت فيه الأصالة بالمعاصرة. يرافقه دائماً خادمه المخلص "العيّل" الذي يسعى إلى التعلم من خبرته الكبيرة وحكمته النابعة من عراقة الشرق وعلم الغرب. خفاش يمثل تناقضات المجتمع العصري المتخبط بأسلوب البدوي المحبب