عادت شهرزاد والملك شهريار وحاشيتهما بقصصهما الف، إلا أن تغيير الزمن عليهما غيّر من القصة أيضاٌ، فأصبحت قصصهم تحاكي الواقع المعاصر بلغتهم الفصحى المسجّعة، وبأسلوب الحكاية التي تنتهي دائماُ بمَثل ينسجم مع القصة إلا أنه مُحرّف، و على المشاهد أن يختار صيغة المثل الصحيحة.